من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين .. ربنا افرغ علينا صبرا القائل

من القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

من قائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين الآية القرآنية رقم (126) في سورة الأعراف [ وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين ] هذه الآية تحمل الكثير من المعاني وسيتم سردها بالأسفل.

ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين من القائل

قال ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين في القران الكريم هم سحرة فرعون ✅ : ولستَ تعيب منا وتنكر “يا فرعون” إلا إيماننا وتصديقنا بحجج ربنا وأدلته التي جاء بها موسى ولا تقدر على مثلها أنت ولا أحد آخر سوى الله الذي له ملك السموات والأرض ، ربنا أَفِضْ علينا صبرًا عظيمًا وثباتا عليه ، وتوفَّنا منقادين لأمرك متبعين رسولك.

تفسير السعدي آية ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا أي: وما تعيب منا على إنكارك علينا وتوعدك لنا؟ فليس لنا ذنب إِلا أَنْ آمَنَّا بـ [ آيَاتِ ] ربنا [ لما جاءتنا ] فإن كان هذا ذنبا يعاب عليه، ويستحق صاحبه العقوبة، فهو ذنبنا.
ثم دعوا اللّه أن يثبتهم ويصبرهم فقالوا: رَبَّنَا أَفْرِغْ أي: أفض عَلَيْنَا صَبْرًا أي: عظيما، كما يدل عليه التنكير، لأن هذه محنة عظيمة، تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير، ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير.
وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ أي: منقادين لأمرك، متبعين لرسولك، والظاهر أنه أوقع بهم ما توعدهم عليه، وأن اللّه تعالى ثبتهم على الإيمان.هذا وفرعون وملؤه وعامتهم المتبعون للملأ قد استكبروا عن آيات اللّه، وجحدوا بها ظلما وعلوا

تفسير البغوي آية ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

( وما تنقم منا ) أي : ما تكره منا . وقال الضحاك وغيره : وما تطعن علينا . وقال عطاء : ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه ، ( إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ) ثم فزعوا إلى الله – عز وجل – فقالوا : ( ربنا أفرغ ) اصبب ، ( علينا صبرا وتوفنا مسلمين ) ذكر الكلبي : أن فرعون قطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم وذكر غيره : أنه لم يقدر عليهم لقوله تعالى : ( فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) القصص – 35

تفسير ابن كثير آية ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

لما قالوا : ( ربنا أفرغ علينا صبرا ) أي : عمنا بالصبر على دينك ، والثبات عليه ، ( وتوفنا مسلمين ) أي : متابعين لنبيك موسى ، عليه السلام . وقالوا لفرعون : ( فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا ) [ طه : 72 – 75 ] فكانوا في أول النهار سحرة ، فصاروا في آخره شهداء بررة .
قال ابن عباس ، وعبيد بن عمير ، وقتادة ، وابن جريج : كانوا في أول النهار سحرة ، وفي آخره شهداء.

تفسير القرطبي آية ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا قرأ الحسن بفتح القاف . قال الأخفش : هي لغة يقال : نقمت الأمر ونقمته أنكرته ، أي لست تكره منا سوى أن آمنا بالله وهو الحق .
لما جاءتنا آياته وبيناته .
ربنا أفرغ علينا صبرا الإفراغ الصب ، أي اصببه علينا عند القطع والصلب .
وتوفنا مسلمين فقيل : إن فرعون أخذ السحرة وقطعهم على شاطئ النهر ، وإنه آمن بموسى عند إيمان السحرة ستمائة ألف.

مصدر التفسير لـ القائل ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين في سورة الأعراف : https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura7-aya126.html

هل استفدت من هذا الموضوع ؟
[الإجمالي : 1 المتوسط : 5]

أضف تعليق

error: النسخ ممنوع في موقع المرحبي نت